| المستوى: الجدع المشترك المادة: التاريخ والجغرافيا |
الفرض الكتابي الثاني الدورة الثانية (نموذج 2) |
الموسم الدراسي: 2025-2026 مدة الإنجاز: ساعة واحدة |
أولاً: مادة التاريخ (اشتغال على وثائق - 10 نقط)
نص الانطلاق:
"إن تهافت الدول الأوروبية على ممتلكات الإمبراطورية العثمانية خلال القرن 19م، لم يكن عفوياً، بل كان نتيجة أطماع استعمارية مدروسة. فقد فرضت هذه القوى سلسلة من المعاهدات غير المتكافئة، ومنحت لنفسها امتيازات قنصلية وتجارية واسعة. ولم يقتصر الأمر على الضغوط الدبلوماسية، بل تعداه إلى تدخلات عسكرية مباشرة، كما حدث في الجزائر سنة 1830م، وفرض حمايات قسرية، مما أدى إلى تفكيك وحدة العالم الإسلامي وإضعاف سلطته المركزية."
المصدر: مقتبس من كتاب مدرسي (بتصرف)
1- ضع الوثيقة في سياقها التاريخي (الزمن، المكان، الموضوع). (2 ن)
2- عرف تاريخياً ما يلي: (2 ن)
* الامتيازات القنصلية: ....................................................................................................
* معاهدات غير متكافئة: ...................................................................................................
3- استخرج من النص ما يلي: (2 ن)
* أشكال الضغوط التي تعرض لها العالم الإسلامي: ........................................................................
* بعض النتائج المترتبة عن هذه الضغوط: .................................................................................
4- استخلص الفكرة الأساس للنص. (2 ن)
5- اكتب فقرة موجزة من مكتسباتك توضح فيها رد فعل العالم الإسلامي لمواجهة هذه الضغوط (الإصلاحات). (2 ن)
ثانياً: مادة الجغرافيا (موضوع مقالي - 10 نقط)
نص الموضوع: تعتبر الإجراءات والتدابير التربوية والتحسيسية ركيزة أساسية في سياسة تدبير الموارد الطبيعية وحماية البيئة، حيث تهدف إلى تغيير سلوك الأفراد تجاه محيطهم.
اكتب موضوعاً مقالياً (مقدمة، عرض، خاتمة) تبرز فيه ما يلي:
- دور المؤسسات التعليمية (المدرسة) في التوعية بأهمية الحفاظ على البيئة.
- دور وسائل الإعلام والجمعيات في تحسيس المجتمع بمخاطر استنزاف الموارد الطبيعية.
| المستوى: الجدع المشترك | تصحيح الفرض الكتابي الثاني (نموذج 2) | المادة: التاريخ والجغرافيا |
أولاً: مادة التاريخ (اشتغال على وثائق - 10 نقط)
نص الانطلاق:
"إن تهافت الدول الأوروبية على ممتلكات الإمبراطورية العثمانية خلال القرن 19م، لم يكن عفوياً، بل كان نتيجة أطماع استعمارية مدروسة. فقد فرضت هذه القوى سلسلة من المعاهدات غير المتكافئة، ومنحت لنفسها امتيازات قنصلية وتجارية واسعة. ولم يقتصر الأمر على الضغوط الدبلوماسية، بل تعداه إلى تدخلات عسكرية مباشرة، كما حدث في الجزائر سنة 1830م، وفرض حمايات قسرية..."
1- ضع الوثيقة في سياقه التاريخي (الزمن، المكان، الموضوع):
- الزمن: القرن 19م. المكان: العالم الإسلامي. الموضوع: تصاعد الضغوط الأوروبية وأشكال التغلغل الاستعماري.
2- شرح تاريخي لما يلي:
* الامتيازات القنصلية: حقوق ومكاسب حصل عليها الأجانب داخل الدول الإسلامية تجعلهم غير خاضعين للقوانين المحلية.
* معاهدات غير متكافئة: اتفاقيات فرضتها أوروبا على العالم الإسلامي تحت الضغط، تمنح امتيازات كبرى للأوروبيين مقابل إضعاف السيادة الوطنية.
3- استخرج من النص:
* أشكال الضغوط: ضغوط دبلوماسية (معاهدات)، امتيازات تجارية وقنصلية، وتدخلات عسكرية مباشرة.
* النتائج المترتبة: تفكيك وحدة العالم الإسلامي، إضعاف السلطة المركزية، وفقدان أجزاء من الأراضي (كالجزائر).
4- الفكرة الأساس للنص: يبرز النص آليات وأشكال الضغوط الاستعمارية الأوروبية على العالم الإسلامي خلال القرن 19م وانعكاساتها السلبية.
5- فقرة حول رد فعل العالم الإسلامي (الإصلاحات): لمواجهة هذه الضغوط، نهجت الدول الإسلامية (كالمغرب وتونس ومصر) سياسة الإصلاحات التي شملت قطاع الجيش (عصرنة الأسلحة)، والإدارة، والتعليم، لكنها ظلت محدودة النتائج بسبب الديون والضغوط الخارجية.
ثانياً: مادة الجغرافيا (موضوع مقالي - 10 نقط)
نموذج المقالة التطبيقية (التدابير التربوية)
المقدمة: تعتبر التوعية والتربية البيئية مدخلاً أساسياً لحماية الموارد الطبيعية من الاستنزاف. فما هو دور المؤسسات التعليمية في هذا المجال؟ وكيف تساهم وسائل الإعلام والجمعيات في تحسيس المجتمع؟
العرض: تلعب المدرسة دوراً حيوياً من خلال إدراج مفاهيم التنمية المستدامة في المناهج الدراسية، وتأسيس "أندية البيئة" التي تنظم ورشات لتدوير النفايات والبستنة، مما يساهم في بناء جيل واعي بمسؤوليته البيئية. من جهة أخرى، يعمل الإعلام عبر البرامج الوثائقية والوصلات التحسيسية على نشر ثقافة الاقتصاد في استهلاك الماء والطاقة، بينما تقوم جمعيات المجتمع المدني بعمل ميداني يتمثل في حملات النظافة، والتشجير، وتأطير الساكنة المحلية للتعامل العقلاني مع الموارد الطبيعية المحيطة بها.
الخاتمة: في الختام، يبقى التدبير التربوي والتحسيسي هو الحل الأنجع والأكثر استدامة لحماية البيئة، لأنه يستهدف العقل والسلوك البشري قبل كل شيء.
تعليقات
إرسال تعليق